NONVIOLENT NONCOOPERATION IN ISRAEL AND PALESTINE: ARABIC VERSION

This is the Arabic version of my previous post. Translated by our new contributor Azziz Abu Sarah of Palestine, new Senior Research Associate at the Center for World Religions, Diplomacy and Conflict Resolution which I direct.

دكتور مارك جوبن

لقد حان الوقت لحركه واسعة النطاق للنضال الفلسطيني على مبدأ اللاعنف لأن كل الطرق الاخرى فشلت. لدي امال بان حكومة اوباما ستكون الانجح في تقريب الحل بين الاطراف المتنازعة لكن في صميم قلبي شعرت دائما بأن هناك طريق واحد للسلام لم يعتمد حتى الان وهو طريق اللاعنف وعدم التعاون على اساس المحبة. طريق غاندي ومارتن لوثر كينج
لقد اتخذ العديد من الفلسطينيين في اسرائيل وفلسطين هذا الطريق من خلال المظاهرات السلمية الاحتجاجات ومقاطعة المنتوجات ولكن لم تتمتع هذه الحركة بالدعم الكامل لان النجاح لحركة اللاعنف مرتبط باختياره كالطريق الوحيد للنظال.
أنا لا أتحدث عن العدل أو انه من مسؤولية الفلسطينيين أن يمدوا ايديهم لليهود. في عالم عادل كان يتوجب على يهود اسرائيل بعد انتصارهم في حرب 1948 ان يتحلوا بالشجاعة وادراك نصرهم وبالتالي المسؤولية والكرم. بعض الاسرائييليين فعلوا هذا ولكن الاكثرية لم تكترث. ان الحاجة لحركة النضال الشعبي ليست من دواعي العدل ولكنها قد تكون الوسيلة الوحيدة للنجاح.
لقد اختارت القيادة الفلسطينية طريقين في الخمس عقود السابقة: العنف الشديد ضد المدنيين, والاعتراف باسرائيل, المفاوضات, والعمل المشترك مع السلطات الاسرائيلية والذي انتهى به المطاف الى فقدان حركة فتح شعبيتها الى جانب الايمان بتورطها بالفساد. لم ينجح اي من الطريقين. الفلسطينوين كانوا منبوذون من الاسرائيليين ولقبوا بالبربر بالطريق الاول وبالضعفاء في الطريق الثاني
إن مبدأ اللاعنف وعدم التعاون بحيث نمد ايدينا لليهود كأصدقاء هو الجواب الوحيد. فهو بقدم للاسرائيليين الفلسطينيين على انهم اقوياء لكن عادلين, كرماء, مسالمون, غير فاسدون, مصممون ومثابرون على المقاومة. إن هذا الشكل من المقاومة سيظهر اكبر ضعف اسرائيلي وهو الشعوربالسمو والتميز بالقيم عن العرب. ان اعضاء حركه حماس لا يدركون بان تعصبهم لطريق العنف ضد النساء والاطفال أدى لهزيمة حتمية. انهم يتصرفون كالنازيين في داخل العقلية اليهودية. بدل استهداف الاطفال بالصواريخ او القنابل الانتحارية تستطيع حماس ان تضع افضل الناس في خطر من خلال القول “انا هنا. ولن اتحرك. انا في طريقي للاقصى. انا امشي للقدس. تستطيعون قتلنى بالالاف كالبربر امام العالم. لن اعطيكم عذرا بعد اليوم لان تسرقوا ارضي او تقتلوا اولادي
اتخاذ اللاعنف كالوسيلة الوحيده هو الطريق الوحيد للنجاح وبمد ايدينا لاصدقائنا اليهود الذين سينضمون الى هذا النوع من النضال. هذا هو الطريق الذي مر عليه غاندي ومارتن لوثر كينج لتغييرالحضارات. إن المطلوب الان ليس اقل من ثورة في الضيمر الاسرائيلي. هذا التحرك يجب ان يكون منظم وواسع النطاق ويتمتع بالتزام المشاركين. وبالتالي ترسيخ محادثة ودية بين الاعداء, و على هذه الحركه ان تخبر اليهود الاسرائيليين بما يلي:
أنا سأجلس على هذا الحاجز, في هذا المطار, لأنني انتظر ان تعاملني بكرامة وعدل. أنا أعرف انك كابن لابراهيم وكناج من الظلم والمعاملة الوحشية انك من سلالة حضارة نبيلة. أنا أعرف ان قوانينك تططلب منك ان تخضع للاوامر, ان تصوب فوهة بندقيتك باتجاه اطفالي وترهبهم, وبان تجبرني ان اتعرى من ملابسي وان تنتهك حرمة جسدي. لكن قوانينك ليست عادلة وانت تستطيع ان تخرقها وان تنضم الينا. أنا أعرف انك وضعت هذا الجدار من اجل أمنك وانا ايضا اريد الامن لاطفالك. ولكن لا تستطيع ان تستخدم ذلك كعذز لسرقة أرضي, او كالسبب انك لا تعتذر عن ما اذيتني به طيلة ستون عاما. شاركني الان وسنناضل معا من أجل السلام والعدل, سنتفاوض ولكنني لن اسمح لك بعد الان بان تفسدني, تشتريني, تهينني أو تثير الانقسام. اطلق رصاصك علي ان شئت ان تتبع اوامرك او شاركني ان اردت ان تكتشف ايمانك اليهودي وقيمه. سأكون بكرم الرسول محمد (ص) وساكون عادلا كما كان, ساستقبلك في بيتي كما فعل. لكن عليك ان تراني كمساو لك, كأخاك, وبعد ذلك نستطيع حل كل شيئ. تستطيع ان تأخذ اسرائيلك وان نأخذ فلسطيننا والله سيرشدنا كيف نصل الى السلام والعدل.

© Marc Gopin

Categories